من خلال دراستي لموضوع ارادة الدنيا بعمل الاخرة اكتب في الاسطر التالية

0 تصويتات
سُئل فبراير 1، 2020 بواسطة مجهول

من خلال دراستي لموضوع إرادة الدنيا بعمل الآخرة، أكتب في الأسطر التالية نصيحة لزميلي عن خطورة إرادة الدنيا بعمل الآخرة.  

حل كتاب التوحيد نشاط الطالب الصف اول متوسط الفصل الدراسي الثاني ف2

حل جميع كتب المناهج الدراسية

اعزائنا الطلاب إنة لمن دواعي سرورنا إدارة وطاقم موقع النابغ أن ترحب بكم،وحرصا منا أن يصلكم كل ماهو جديد ومفيد في حل المناهج الدراسية لجميع المستويات وللفصلين الدراسيين، يسرنا أن نقدم لكم حل سؤال 

من خلال دراستي لموضوع إرادة الدنيا بعمل الآخرة، أكتب في الأسطر التالية نصيحة لزميلي عن خطورة إرادة الدنيا بعمل الآخرة. 

الإجابة هي /

أقول له: قوله  تعالى:أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ (هود: 16)وبيان لعاقبتهم، حيث ذكر أنهم يعطَون في الدنيا ما أرادوا وما طلبوا، وأما في الآخرة فإنهم يُحرَمون منَ الثواب؛ لأنهم لَم يريدوا الآخرة، وهي إنما تحصل لِمَنْ أرادَها، كما قال  تعالى  وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (الإسراء: 19) ومن عمل العمل الصالح مُخلصًا لله - عزَّ وجل - لا يُريد به مالاً أو متاعًا من متاع الدُّنيا ولا وظيفة، لكن يُريد أن يجازيه الله به، بأن يشفيه الله من المرض، ويدفع عنه العين، ويدفع عنه الأعداء، فإذا كان هذا قصده، فهذا قصد سيئ، ويكون عمله هذا داخلاً في قوله: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (هود: 15)، والمفْروض في المسلم أنْ يرجو ثواب الآخرة، يرجو أعلى مما في الدنيا، وتكون همته عالية، وإذا أراد الآخرة أعانه الله على أُمُور الدُّنيا ويسَّرها له؛ 

قال تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ الَّلهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى الَّلهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) (الطلاق: 2- 3).

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه فبراير 1، 2020 بواسطة فكري
 
أفضل إجابة
حل سؤال

من خلال دراستي لموضوع إرادة الدنيا بعمل الآخرة، أكتب في الأسطر التالية نصيحة لزميلي عن خطورة إرادة الدنيا بعمل الآخرة.

الإجابة هي /

أقول له: قوله  تعالى:أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ (هود: 16)وبيان لعاقبتهم، حيث ذكر أنهم يعطَون في الدنيا ما أرادوا وما طلبوا، وأما في الآخرة فإنهم يُحرَمون منَ الثواب؛ لأنهم لَم يريدوا الآخرة، وهي إنما تحصل لِمَنْ أرادَها، كما قال  تعالى  وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا (الإسراء: 19) ومن عمل العمل الصالح مُخلصًا لله - عزَّ وجل - لا يُريد به مالاً أو متاعًا من متاع الدُّنيا ولا وظيفة، لكن يُريد أن يجازيه الله به، بأن يشفيه الله من المرض، ويدفع عنه العين، ويدفع عنه الأعداء، فإذا كان هذا قصده، فهذا قصد سيئ، ويكون عمله هذا داخلاً في قوله: مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ (هود: 15)، والمفْروض في المسلم أنْ يرجو ثواب الآخرة، يرجو أعلى مما في الدنيا، وتكون همته عالية، وإذا أراد الآخرة أعانه الله على أُمُور الدُّنيا ويسَّرها له؛

قال تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ الَّلهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى الَّلهِ فَهُوَ حَسْبُهُ ) (الطلاق: 2- 3).
مرحبًا بك في موقع النابغ، الموقع المتميز في حل المناهج الدراسية، وكذالك حل الأسألة الصعبة، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.
...